التخطي إلى المحتوى

ما الفوائد التي تعود على الأسرة والفرد من وضع الميزانية وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال. الميزانية هي أداة تكمن قيمتها الأساسية في عملية التفكير في الأهداف وتقدير التكاليف والاختيار بين الاستخدامات الأساسية والبديلة حيث أنها تساعد الفرد على إنفاق الأموال بعناية وفقا لدخل الأسرة ونفقاتها على مدار الشهر أو الأسبوع.

ما الفوائد التي تعود على الأسرة والفرد من وضع الميزانية

تعتبر الميزانية الخطة المالية للأسرة لتغطية نفقاتها المستقبلية. والغرض منه هو تحديد كيفية إنفاق الدخل بشكل مناسب، وكيفية استخدامه وتطبيقه ضمن السلع والاحتياجات التي تحتاجها الأسرة، والادخار منه قدر الإمكان. ولهذه الميزانية فوائد عديدة، منها:

  • يساعد في عملية توزيع دخل الأسرة بشكل دقيق لتعيش حياة مرضية مناسبة لهذا الدخل.
  • طريقة مهمة لمقارنة العناصر المختلفة واختيار العنصر المناسب.
  • يعمل على تنظيم الدخل على النفقات العادية.
  • يساعد على العيش بمستوى يتناسب مع دخل رب الأسرة.
  • وبموجب هذه الميزانية تستطيع الأسرة تحديد الاحتياجات الضرورية التي تحتاجها، والامتناع عن النفقات الباهظة وغير الضرورية.
  • تحدد الميزانية كيف يمكن للأسرة استخدام جميع الموارد.
  • يساعد على الادخار للمستقبل، حتى لو كان الدخل قليلاً.
  • يساعد الفرد على تطوير عملية شراء السلع.
  • يحمي الفرد من مشاعر القلق والقلق من الضائقة المالية بينما يسير الإنسان وفق خطة منظمة ومدروسة.
  • يمنحك هذا القدرة على اتخاذ قرار مستنير مناسب لك ولوضعك المالي.
  • ويعتبر سجلاً زمنياً مخصصاً لاحتياجات ومتطلبات الأسرة في الحاضر والمستقبل.
  • تساعد الميزانية على التوزيع السليم للدخل، وتخصيص الإنفاق على أساس مستوى الدخل.
  • ويعتبر المرشد المالي للأسرة.
  • وتعمل على تحقيق التعاون والمشاركة بين أفراد الأسرة في وضع الخطة المالية والميزانية المناسبة لتلبية احتياجاتهم.
  • وهذا من المبادئ الأساسية لبناء الأسرة في حالات شح المال وقلة الدخل.
  • وهذا يجعل أفراد الأسرة يشعرون بالمسؤولية تجاه المتطلبات، ويوفر الدخل.
  • مما يمنح أفراد الأسرة شعوراً بالراحة النفسية والسعادة حيث أن لديهم خطة منظمة يتبعونها حتى نهاية الشهر دون الشعور بالقلق أو القلق من قلة الأموال.
  • التخلص من العادات السيئة السائدة في المجتمعات، مثل: الإسراف، والإنفاق السخيف.
  • التمتع باستقرار الحياة وتوفير احتياجات الأسرة دون طلب العون أو المساعدة من أحد.[1]

سلبيات الميزانية المالية للأسرة

كما أن للموازنة إيجابيات وسلبيات، وهي:

  • عندما يكون دخل الأسرة غير مستقر، تصبح الميزانية نظاماً فاشلاً وغير دقيق.
  • عدم قدرة الأميين على معرفة تقنيات التوازن لهذه الخطة كونها خطة مكتوبة.
  • عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الإضافية، أو الترفيه الكامل عن النفس في حالة وجود خطة للادخار.
  • إذا لم تعمل الأسرة بأكملها معًا للوصول إلى هذه الميزانية والالتزام بها، فستفشل الخطة.
  • عندما تفشل الميزانية ولا تسير حسب الخطة المكتوبة لها، يشعر رب الأسرة بالإحباط والتوتر.

أشكال الميزانية

هناك ثلاث حالات، أو صور، تقوم عليها الموازنة، وهي:

  • عجز الموازنة: ويحدث ذلك عندما يتجاوز الإنفاق الدخل، وهو أمر غير مرغوب فيه على الإطلاق لأنه يؤدي إلى فشل الميزانية وخطتها.
  • فائض الميزانية: وفي هذه الحالة يكون الدخل أكثر من نفقات واحتياجات الأسرة، ويمكن للأسرة أن تدخر وادخار الفائض في هذه الميزانية.
  • الميزانية المتوازنة: وهذه صورة جيدة وجيدة للميزانية التي يتساوى فيها الطرفان في الدخل والنفقات اللازمة لسد احتياجات الأسرة.

وهنا أجبنا على سؤال ما الفوائد التي تعود على الأسرة والفرد من وضع الميزانية وكما يجب أن نقوم بحملات تشجيعية تهدف إلى الادخار لتأمين مستقبل أطفالنا، ومساعدتهم على العيش في رفاهية، على مستوى اجتماعي واضح ومتكامل. التخطيط والميزنة يفيد الفرد والأسرة. والمجتمع، لأنه يتيح لعائلتك التمتع بالاستقرار المالي والأمن على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *